كتبت ريم رشدان قبل أن تعرف حارتنا الدكاكين الحقيقية، كانت غرفة الحجة أم عمر دكاننا الأول. لم يكن دكانًا بالمعنى الذي نعرفه اليوم، إنما زاويةً من بيتها، تبيع فيها للأطفال أشياء قليلة، لكنها كانت تكفي لتصنع فرحًا كبيرًا. أيامها لم نعرف الشيبس، ولا الآيس كريم الذي صار فيما بعد جزءًا …
أقرأ المزيد »
مخيم اليرموك مخيم اليرموك