بقلم أشرف سهلي يخبرني صديقي محمد شتات إن الكينا هي الهوية البصرية للمخيم.. أشاطره الرأي نسبيا.. فكثير من ذكريات اليرموك التي دارت في الظلال الوارفة والفيء كانت تحت شجرة كينا أو تمر عبرها.. يخبرني صديقي عدنان عبد الرحمن: “كنا في طفولتنا نقطف حبات الكينا ونضعها في قصبة الشرب ‘الشلمونة’ ونبصقها …
أقرأ المزيد »
مخيم اليرموك مخيم اليرموك