ذاكرة وقصة

مخيمـ/ جيّات : في التفاصيل ننجو من الغياب 2

كتبت ريم رشدان قبل أن تعرف حارتنا الدكاكين الحقيقية، كانت غرفة الحجة أم عمر دكاننا الأول. لم يكن دكانًا بالمعنى الذي نعرفه اليوم، إنما زاويةً من بيتها، تبيع فيها للأطفال أشياء قليلة، لكنها كانت تكفي لتصنع فرحًا كبيرًا. أيامها لم نعرف الشيبس، ولا الآيس كريم الذي صار فيما بعد جزءًا …

أقرأ المزيد »

مخيمـ/جيّات: في التفاصيل ننجو من الغياب (1)

بقلم ريم رشدان  في ذاكرةٍ لا يطالها النسيان، تمتدّ حارة الفدائية في رأسي كسطرٌ طويل من حياةٍ كاملة لم تُغلق بعد، وكأنها لم تكن يومًا مجرد حارة في مدخل مخيم اليرموك، كانت قلبًا نابضًا يعلّم الحجر معنى الحكاية، ويمنح الجدران قدرة الاحتفاظ بالضحك والنداء وخطوات الأطفال الصغيرة التي تركض بين …

أقرأ المزيد »

شجرة الكينا ومخيم اليرموك

بقلم أشرف سهلي يخبرني صديقي محمد شتات إن الكينا هي الهوية البصرية للمخيم.. أشاطره الرأي نسبيا.. فكثير من ذكريات اليرموك التي دارت في الظلال الوارفة والفيء كانت تحت شجرة كينا أو تمر عبرها.. يخبرني صديقي عدنان عبد الرحمن: “كنا في طفولتنا نقطف حبات الكينا ونضعها في قصبة الشرب ‘الشلمونة’ ونبصقها …

أقرأ المزيد »