CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), quality = 82?

مدير شؤون الانروا أمانيا مايكل إيبي بمناسبة انتهاء مهمته: التعاون مع الحكومة السورية أسهم في استمرار الخدمات للاجئين الفلسطينيين في سوريا

▪︎ إيبي: التقيت مع المسؤولين في الحكومة ووزراء وهيئة اللاجئين الفلسطينيين، يتم التعامل مع قضايا اللاجئين الفلسطينيين في سوريا باعتبارها أولويات

▪︎ إيبي: لم أقابل سورياً قال لي إنه يقوم بشيء استثنائي عندما يساعد اللاجئين الفلسطينيين

دمشق – مخيم اليرموك.نت

في مقابلة أجرتها معه وكالة سانا السورية الرسمية بمناسبة انتهاء مهامه في سوريا، اليوم الثلاثاء، قال أمانيا مايكل إيبي مدير شؤون الأنروا إن “التعاون مع الحكومة السورية أسهم في استمرار الخدمات للاجئين الفلسطينيين في سوريا”

وأضاف إيبي أنه التقى خلال عمله مع المسؤولين في الحكومة ووزراء ومحافظين ومسؤولي هيئة اللاجئين الفلسطينيين، مبينا أنه “يتم التعامل مع قضايا اللاجئين الفلسطينيين في سوريا باعتبارها أولويات”وقال إيبي: “لم أقابل سورياً قال لي إنه يقوم بشيء استثنائي عندما يساعد اللاجئين الفلسطينيين”. وقال إيبي: “لم أقابل سورياً قال لي إنه يقوم بشيء استثنائي عندما يساعد اللاجئين الفلسطينيين”

وفي ما يتعلق بالدعم الحكومة المقدم للأنروا في سوريا أوضح إيبي أن الوكالة “تستخدم 40 مدرسة حكومية حاليا بسبب تضرر مدارسها خلال الحرب، ويتم تقديم الكتب الدراسية بأسعار مخفضة”. مشيرا إلى أنه “يتم تقديم اللقاحات للطلاب الفلسطينيين”.

وفيما يخص الأعداد ونسب التخديم، لفت إيبي إلى أن الأنروا تخدم حاليا حوالي 418 ألف لاجئا فلسطينيا في مختلف المناطق السورية، مبينا أن المخيمات التي تتم تغطيتها هي ” 2 في شمال البلاد و3 في المنطقة الوسطى و6 في دمشق، بالإضافة إلى مخيم واحد في جنوب البلاد وكل هذه المخيمات واللاجئون فيها يحصلون على خدماتنا حاليا”.

ويبين إيبي أن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أنروا “تفتح يوميا 100 مدرسة وتستقبل حوالي 50 ألف طالب”، وفيما يتعلق بالجانب الصحي يقول إيبي إن الأنروا “تقدم الخدمات الصحية في 25 منشأة وتقوم بإحالة المحتاجين خلال عام إلى المستشفيات فضلا عن تقديمها حوالي مليون استشارة طبية سنويا”. وعن التدريب المهني يبين أن “معاهد الأنروا المهنية التي تعمل يوميا تدرب وتؤهل حوالي 1300 طالب”.

ويعبر مدير شؤون الوكالة عن سعادته بمساعدة الأنروا “الكثير من العائدين للمخيمات الفلسطينية في تقديم الخدمات الأساسية كالتعليم والصحة والخدمات الاجتماعية”. ويقول إيبي في هذا السياق: “في مخيم اليرموك وحده عاد 40 ألف شخصا، كان العدد سابقا حوالي 15 ألفا والآن بات يبلغ حوالي 60 ألفا”. ويشير إلى أن الوكالة تمكنت من مساعدة حوالي ألفي شخص في ترميم منازلهم التي دمرت في العام 2018″.

ويبين المسؤول الأممي أن ” 60% من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا كانوا نازحين داخليا قبل عدة أشهر”، مشددا على أنهم يمثلون مجتمع صامدا للغاية ومثالا يحتذى به”، ليشير ألى أن نسبة النزوح الداخلي انخفضت مؤخرا من 60% إلى 30%”.

ويشيد إيبي باللاجئين الفلسطينيين والمواطنين السوريين على حد سواؤ لما “لديهم من قدرة كبيرة على الصمود في وجهة التحديات الكثيرة” خلال سنوات الحرب وبعدها، مبينا أنه “لو تعرض أي مكان في العالم لما تعرضوا له لكان قد استسلم” وهو مايراه “أمرا مشجعا يمنح الأمل”، حيث يشير إلى أنه كان يزور المخيمات يوميا ويرى أن السكان يبذلون قصارى جهدهم للبناء وإعادة الإعمار”.

وعن دعم الحكومة الجديدة للأنروا ومجتمع اللاجئين الفلسطينيين يقول إيبي إن “التعاون والدعم المقدم من الحكومة الجديدة منذ توليها السلطة كان إيجابيا والمواطنون السوريون أيضا فتحوا أبوابهم”، مضيفا أن “المانحين ايضا كانوا داعمين جدا لإعادة عمل الأنروا واستمرار عملياتها في سوريا”.

وعن عجز الأنروا يقول إيبي: “هناك عجز قيمته 100 مليون دولار لدى الأنروا حاليا، لذلك أدعو المانحين لمواصلة دعم الانروا وسوريا، مبينا “أن كل ما يدعم سوريا واستقرارها يدعم عمليات الأنروا فيها واللاجئين الفلسطينيين”.

ويشير أمانيا مايكل إيبي في ختام مقابلته مع سانا إلى وجود رابط قوي بين الاستقرار والسلام الذي تعيشه سوريا وبين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مخيماتهم ، ويقول: “قلت إن نسبة النزوج الداخلي للاجئين الفلسطينيين في سوريا انخفضت من 60% إلى 30% . ويتابع “صحيح أن كثيرا من المنازل بلا نوافذ او أبواب ولكن عملنا الجماعي على ترميم المدارس والمراكز الصحية أسهم في عودة النازحين، كما إن عمل الحكومة على إصلاح شبكات الصرف الصحي والمياه وتعاوننا مع داعمين آخرين لإيصال الكهرباء” مبينا أن كل ذلك هو “ما سيخفف نسب النازحين داخليا ويدفع آخرين من خارج البلاد للعودة إلى المخيمات”.

والأونروا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، هي وكالة تابعة للأمم المتحدة تأسست في العام 1949، وتقدم برامج الإغاثة، التعليم، الرعاية الصحية، والخدمات الاجتماعية لملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم عن أرضهم المحتلة في فلسطين بعد نكبة العام 1948 إثر الجرائم والمجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية وهي الأراضي التي أنشئت عليها ما تسمى “إسرائيل”، ويتلقى هؤلاء اللاجئوتدن هذه الخدمات من الأنروا في مخيمات وتجمعات فلسطينية كثيرة أنشئت في 5 مناطق وأقاليم رئيسية تتركز عمليات الوكالة فيها، وهي: الأردن، لبنان، سوريا، قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها شرقي القدس.

المصادر: يرموك.نت+سانا+وكالات

الصورة لوكالة سانا السورية الرسمية

إعداد الصحفي أشرف سهلي

حول أشرف السهلي

صحفي فلسطيني سوري مواليد مخيم اليرموك

شاهد أيضاً

مخيمات لبنان

يقّدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حوالي 463,664 نسمة وفق إحصاءات الأونروا للعام 2017، والعدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *